Yahoo!

رواية آدم وحواء

كتبها mamameya ، في 25 يناير 2008 الساعة: 23:32 م

وهذي القصة جلبت انتباهي واعجبتني لانها تدل على عاطفة

حوااااااااء وتغنجها

 ..
قرأت في احدى المنتديات هاته الرواية التي تصف عاطفة المرأه

وهي تتحدث عن سيدنا آدم و حواء  عليهما السلام

فعندما نزل آدم و زوجه من الجنه .. ضل بعضهما الآخر

وكان آدم يبحث عن حواء ساعات في اليوم ويرتاح بقية اليوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكوكولا هلكة

كتبها mamameya ، في 9 يناير 2008 الساعة: 16:53 م

type=”text/css”>

.ExternalClass .EC_hmmessage P
{padding:0px;}
.ExternalClass EC_body.hmmessage
{font-size:10pt;font-family:Tahoma;}

الســـلامـ عليكمـ…

مينتـــوس…MENTOS

وهذا هــو

اسمعــوا المقـدمـةكان فيه طفل برازيلي مات بعد أن شرب كولا وأكل

حلى المينتوس…)…

ليـه؟؟ شو السبب؟؟؟

وهـذا هـو السبب…

يقـول العلمـاء..: الكولا مع المينتوس.. يسببان انفجاار هاائل…كأنه بركان

بخليكم مع صور أحد الطلبة وهم يجربون وضع حلى المينتوس في الكولاsize=6>..


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امتحن نظرك

كتبها mamameya ، في 9 يناير 2008 الساعة: 16:48 م

CHECK YOUR VISION - its fun

 

Can you find the B (there are 2B’s)?
RRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRR
RRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRR
RRRRRRRRRRRBRRRRRRR
RRRRRRRRRRRRRRR
RRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRR
RRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRR
RRRRRRRRRRBRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRR
RRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRRR

Once youve found the B


Find the 1

IIIIIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII 

IIIIIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIII1IIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII
IIIIIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII IIIIIIIIIIIIIIII

Once you found the 1……….. …

Find the 6

9999999999999999999 999999999999999
9999999999999999999
999999999999999
9999999999999999999
999999999999999
9999999999999999999
999999999999999
9999999996999999999 999999999999999
9999999999999999999
 999999999999999
9999999999999999999
999999999999999
9999999999999999999 999999999999999
9999999999999999999 999999999999999

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأب الماهر

كتبها mamameya ، في 9 يناير 2008 الساعة: 15:46 م

مهارة فائقة في التفاوض

الأب (مخاطبا ابنه) :

أريدك أن تتزوج الفتاة التي اخترتها لك.

الإبن :

و لكني سأختار عروسي بنفسي.

الأب :

و لكني اخترت لك ابنة بيل جيتس !!!

الإبن :

حسنا ، في هذه الحالة . . أوافق.

الأب (مخاطبا بيل جيتس) :

لدي عريس لابنتك.

بيل جيتس:

لكن ابنتي ما زالت صغيرة السن على الزواج.

الأب:

و لكن العريس هو نائب رئيس البنك الدولي !!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من تراه يكون؟

كتبها mamameya ، في 25 نوفمبر 2007 الساعة: 15:19 م

من تراه يكون

الذي سيستطيع ان يدخل البهجة الى قلبي

الذي يجعلني احبه من كل قلبي

الذي يأخذني الى عالمه دون رجعة

يحاكيني فيمضي الوقت بسرعة

الذي يراعي شعوري و يحترمني و يقادرني

واذا غلطت معه ينصحني و يسامحني

الذي يفهمني عندما لا اتكلم, يسمعني عندما أحتاجه

الذي يواسيني عندما اتألم ويضحكني بذكاءه

يغازلني فأسر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشكي لمين!

كتبها mamameya ، في 25 نوفمبر 2007 الساعة: 15:00 م

ما لقيت غيرك اقله الي جواي

من حيرة و خوف والم و قهر

ادري اني رح الاقي مكان لشكواي

اسمعني زين و بعدين احكم يا بحر

جيتك بعد ما تحملت كثير وضاقت بي دنياي

لا فادني لاطيبة قلب ولا وفاء ولا صبر

صنت و وفيت و صبرته عليه..خان هواي

راح تركني و مادرى عني..عادي له يهجر

عادي ينسى عهده في يومين ويعشق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين ذراعيك

كتبها mamameya ، في 14 نوفمبر 2007 الساعة: 22:13 م

لم يعهد زماني الملل

ولا قلبي العلل

ولا عيني السهر

ولا روحي الضجر

وجودك في حياتي كان نبض القلب ونسيم الروح ونور الليالي التي اسودت بعد هجرانك

ألفتك وألفت وجهك

ألفتك وألفت صوتك

ألفتك وألفت قلمك

الذي كنت اشعر به حين كنت تراقصه بين اصابعك كي يكتب لي مدى اهميتي في حياتك

والذي شعرت به حين كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تابع لقصة من اعز الناس

كتبها mamameya ، في 12 نوفمبر 2007 الساعة: 01:20 ص

 من طلع للدنيا وهو اخر شيء ممكن يفكر فيه البنات .. من صغره ابوه رباه على الدين والاخلاق .. علمه انه الانسان اللي يحترم غيره الكل يحترمه … وانه الريال يعمل الف حساب حق اهله وخواته اذا فكر انه يشوف بنات الناس لانه الانسان كما يفعل يجازى … هذا الشيء خلى ثابت قبل لا يفكر انه يرمس بنت يفكر باخته شمه وسعيدة …وعشان يقطع اي فعل ممكن يخليه يرتكب اي اثم او يغلط قرر انه بعد ما يشفى ويرد يتقدم ويخطبها .. لانه لقى فيها كل شيء ممكن يباه في زوجة المستقبل وام لعياله اللي يتمنى يكونون مثله . رجع ثابت بفكره الى الماضي .. من يوم كان صغير … كان يحاول يشغل نفسه .. في شركه ابوه .. اللي علمه كل شيء … كان عمره 20 يوم فتح اول شركه له بمجهوده الخاص .. وكان انسان ناجح .. في حياته درس ادارة الاعمال في الجامعة الامريكية .. وبعدها اخذ دورات وحاول يطور من نفسه .. عشان يوصل ويحقق اهدافه في انه يملك شركات متسلسله حول العالم تحمل اسمه .. لما كان يقول حلمه لاي شخص كان يضحك عليه ويقوله انته تحب تعيش الاحلام لكن بعد الجوائز والتكريمات اللي حصلها خلت الكل يثق به وبشغله حتى سهيل ريل شما .. اللي كان في البداية يضحك عليه بس يوم شاف انه كان صادق وطموح قرر انه يتعلم معاه ويمشى على نفس خططه .. ونجح معاه … ثابت كان محبوب من الكل .. حتى ربعه .. حميد ومهير وسالم .. كلهم كانوا قبل لا يبتدون بأي شيء كانوا يلجؤون له في كل خطط حياتهم …

 

كانت افكار ثابت كلها في هذي اللحظة متوجه لود .. البنت اللي انبهر فيها … كان يقول في خاطره ياترى بشوفها في يوم .. هل بتتذكرني بعد الحركه البايخه اللي سويتها لها .. بتتحسب اللحين اني بالفعل ماكنت ابا اكلمها … في قلبه كان شايل هم انه خسرها .. وفي عقله كان يدبر ويخطط كيف يوصل لها ويلقاها .. بس كان هدفه اللحين يكون قوي … وبس .. قوته هذي راح تكون لما يرجع بخير .. ويقدر يواجهها وهو في كامل صحته .. عشان يوم يتقدم لها .. يكون في كامل صحته … مب انسان ناقص ..
في يوم العملية … كان … يالس على السرير .. يقراء قرأن .. دخلت عليه شما .. وتمت تترياه يخلص .. بعد ماخلص .. سلمت عليه ..
( ثابت شو معنوياتك …اكيد تب .. اسمع مب تدخل وتطلع ساكت اذبحك .. ابا من تخلص العمليه تهذر .. طول اللي والنهار … )
ابتسم لها ثابت .. واشر لها برساه .. ( توكلي على الله )

*السعودية *

في نفس اللحظه هذي كانت ود في الحرم .. وكانت تتدعي من قلبها انه الله يشفي ثابت .. الريال الشهم اللي نقذها ولا فكر يأذيها … بأي شيء .. ود كانت وايد تفكر فيه وبعد كل صلاة تدعي له بالشفاء .. كانت تحس انه الله معاها ويسمعها … لانه استجاب لدعواتها ورجعت امها حق ابوها … طلعت ود من الحرم ورجعت الفندق .. كانت تحس بخوف في قلبها مب عارفه من شو .. بس كانت طول الوقت تتدعي وتقراء عشان ما تستسلم لهذا الخوف وفي الصاله شافت ابوها وامها كانوا يتكلمون عن بيتهم اللي في البلاد .
( فاطمة .. انا ناوي اهش البيت وابني بيت اصغر … هذا وايد كبير .. ودي اسوي بيت به 3 غرف … وصاله كبيره … وبدخل فيها حوض سباحه حق ود … وابا اسوي حديقة داخليه لاشجار الظل شو رايج .)
( والله انا اشوف البيت زين … حرام تهشه .. انا اقول نأجره ونبني بيت في جميرا الاولى افضل … وخاصه انه عندي ارض وارثتها من ابوي الله يرحمه .. )
( ابويه … حرام تهش البيت وانا اشوف امي على حق .. بس شوفوا عاد .. انا ابا اسوي لي سرير في غرفتكم .. يكفي العمر اللي راح وانحرمت منكم ..)
حضنت ود امها وابوها اللي كانوا فرحانين وفي قمة سعادتهم وهم يشوفون انه اخيراً التم شملهم …

*اوروبا *

في المستشفى دخل ثابت غرفة العمليات … والكل كان يدعي له … امه .. واخته وريل اخته وابوه .. حتى اخته سعيده اللي كانت في امريكا مع ريلها خالد يات عشان ثابت .. وبعد مرور 10 ساعات طلع من عندهم الدكتور .. وقالهم لابد ماينتظرون لين الصبح عشان .. يعرفون النتيجه .
طول اليوم كان ثابت في العناية المركزة … واهله كلهم حوليه … والكل يدعي له .. حتى ود اللي ماكانت تدري هو شو يسوي اللحين كانت تتدعي له … انه يشفى ..
الصبح .. والكل يرتقب هذي اللحظه اللي راح تحدد .. مصير ثابت .. هل بيظل ساكت .. او راح يتكلم … بعد مادخل الدكتو وشاف ثابت .. اللي مارد على اي سؤال .. ولا جاوب … طلع لهم وهو حاس بالفشل .. حاس بانه فشل انه ينقذ مريض …
كلهم .. دخلوا له وهم يحاولون يخلون الوضع عادي .. طلع لهم ورقه كان كاتبها الليله اللي قبل لانه كان حاس .. انه العمليه راح تفشل …
( لا تواسوني او تحسسوني اني انسان تشفقون عليه .. انا ثابت وبتم طول عمري ثابت اللي تعرفونه … )
شما اخته حضنته وقالت لها انه في مليون طريقه ممكن … تتفاهم معاه فيها .. بس اهم شيء يكون بخير ويقوم لهم بالسلامه ..
بعد اسبوع رجع ثابت .. الامارات .. وكانوا كل اهله معاه … ولكن كان بداخله شيء كبير شيء اكبر من انه شوق … قرر انه يبحث عنها .. حتى لو كان بهذي الحاله .. لانه كان في داخله يقين انه الله كتب عليه جذيه وهذا نصيبه ولابد ما الحياة تستمر …
ثاني يوم من وصوله قرر انه يلقى .. ود وخاصه انها هي كانت قايله له انها تشتغل في بنك .. راح على طول هناك ولانه مايروم يتكلم ياب معاه السكرتير ماله على اساس انه يبا يفتح حساب عندهم وعلى هذا الاساس كان بيشوف ود ..
دخلوا البنك طلبوا يشوفون مدير العلاقات العامه … بس يوم دخلوا لقوا .. ريال انجليزي وعرفهم بنفسه على انه مستر سميث .. تذكر ثابت انه ود قالت له انها هي كانت بس مؤقت … كتب ثابت حق السكرتير .. انه ( اساله عن موظفة اسمها ود ) سال السكرتير .. عن ود .
كان مستر سميث مايدري انه ود ماخذه اجازة بدون مرتب .. لانه وصل من اسبوع بس ومحد قاله شيء .. بس سمع انها قدمت استقالتها وسافرت ومحد يدري متى بترجع وقال لهم هذا الكلام .. انصدم ثابت من الموضوع .. حس انه فقدها خلاص .. شو يسوي اللحين … قرر انه يروح العياده ويسال هناك ..
راح صوب العماره ومعاه السكرتير .. طلب منه يتم في السياره .. وبالفعل .. دخل العماره … راح صوب اللفت .. في داخله كان يتمنى يشوف ود .. اللي يوم دخل في المره اللي مضت ..لقاها تشوفه بنظره غيربه وكانها نظرة تعالي بس هو طنش وجودها لانه من الاساس مايهتم للبنات … انفتح اللفت دخل .. ضغط على الدور ال 50 لانه كان يبا يكون اكبر قدر ممكن في اللفت .. حس انه .. يباي يحس بوجودها يسترجع صدى صوتها وكلامها .. حتى كان وده يسمع صياحها .. ويشوف دموعها يوم كانت خايفة يستوي به شيء .. كان وده يحس بكل لحظة .. بكل دقيقة قضاها مع ود.. حب المكان واللفت والعمارة اللي جمعته مع ود قرر انه من يخلص من موضوع السستر راح يشوف الشقق لانه نوى يسكن هني … وخاصه انه .. مايبا يفقد اي شيء يذكره بانسانه حبها من كل قلبه وتمناها شريكه لحياته .. وصل الدور ال 50 .. يوم فتح اللفت نزل .. قال ابا اشوف شو هني .. شاف الشركه البحريه وجدامها شقه بابها مفتوح دخل عجبته فخامة الشقى واتساعها … اقتنع بانه ياخذها .. طلع ودق على 30 يوم وصل .. لقى السستر .. اشر لها بيده يعني هاي .. مافهمت عليه .. نش وطلع لها دفتر صغير كان يشله حق هذي الامور .. وكتب
( مرحبا ممكن اسئل عن مريضه اسمها … ود .. ) وعطاها الورقه تمت تطالعه اشر لها انه مايقدر يتكلم .. تفهمت وضعه .. وحست بالشفقه عليه فحاولت تساعده … لقت اسم ود .. وجنبه بعد بس العمر
ود حميد 23 . شكرها وطلع .. يوم يا بيطلع .. قالت له ممكن اعرف اسمك .. عطاها اسمع على طول تذكرت اسمه .. فقالت له … من فترة اسبوع في بنت سالت عن اسمك .. استغرب .. من اللي ممكن تسال عنه غير ود .. شكر السستر وطلع … في السيارة طلب من السكرتير انه يأجر له هذي الشقة .. وطلب انه يأثثها له .. ونفذ سكرتيره كل شيء وفي غضون … شهر كان كل شيء جاهز وشقته جاهزه .. ثابت خله الشقة حق الايام اللي يبا يرتاح فيها من الشغل .. يروح الشقة هذي عشان يقدر يعيش وسط احلامه .. وذكرياته .. في نفس هذا الاسبوع كانت ود .. تحاول تقنع ابوها انهم يردون الامارات …
ود اللي قضت ايامها على السيف … في التفكير في ثابت .. ونست اي شيء ممكن يهمها في الدنيا .. قررت انها تحاول تنسى .. وانه لابد ماتعيش حياتها ..

تــــــــــــــــــــابع

وصلت ود البلاد … اول مادخلت المطار حست انه الدنيا غير .. اكيد هذي دبي .. حست بشوق كبير لصديقاتها شغلها اهلها ولبيتها لكل شيء … والشيء اللي كان ذابحها شوقها اللي ماينتهي لثابت مع انه ماعرفته الا ليوم واحد .. لكن من عرفته وهو جزء منها .. شيء اصبح في داخلها … مثل اي جزء في جسمها .. جزء تعودت عليه .. وحبته وعشقته .. كان حبها لثابت هو الشيء الوحيد اللي كان يونسها .. كانت في داخلها تقول .. حتى لو ما شفته .. يكفي انه في يوم عرفت انسان بهذي الصفات والاخلاق رغم انه مرضه كان يحسسها بالذنب بس كانت تتمنى تلتقي فيه عشان تعوضه .. لكن هو سافر وهي سافرت .. ولا تعرف عنه غير اسمه .. وين بتشوفه او وين بتلقاه ..
( يالله يا ود … نبا نسير البيت )
( ان شاء الله ابويه … )
( ود ماتبين شيء من السوق الحره )
( لا امايه .. مابا يكفي اللي شريته )
(خلاص يابنتي انتي خذي امج واسبقوني وانا بيب الشنط وبلحقكم )
طلعوا من المطار وساروا البيت وبعد ماوصلوا وارتاحوا شوي .. نشت فاطمة واتصلت بسيف اللي عزمهم على الشعاء في بيته …
على المغرب .. تلبسوا وساروا صوب بيت سيف .. اللي كان عازم في نفس الوقت اخوا زوجته اللي توفت وخال هدى بنته .. عمر ..اللي رباه وبعد ماتخرج من الثانويه سافر و صار له سنين يدرس برع .. وما خلص الا من كم يوم ورجع ..كان عمر شاب عمره 28 سنه. وسيم .. جسم متناسق يعني يبهر البنات لكن كان مغرور وراعي سوالف وبنات .. وهذا اللي خلاه يتاخر كل هذي السنين .. عن دراسته بس في النهاية تخرج ورجع.
دخلوا البيت .. وسلمت ود على خالها … ودخل ابوها الميلس اللي ماكان يدري بوجود عمر فيه وسلم عليه .. بعد شوي لحقاه سيف … وتموا يسولفون .. كانت هدى موجوده .. وهي اللي استقبلت ود وامها وقعدت معاهم .. وبعدين راحت المطبخ عشان تشوف تحضيرات العشاء وخاصه انه مافي حرمه في البيت اول كانت عمتها بس اللحين .. محد وكانت تروح بيت ابوها عشان تشرف على التنظيف وتقول للبشاكير شو يسون .. خاصه انه سيف بعد ماعرست فاطمة اخته .. كان مشغول في شغله واعماله ونادر مايتغدى في البيت عشان جذيه هدى ماكانت تهتم وايد في موضوع الاكل لانها تدري انه ابوها دومه برع ومشغول …
ود كانت متعدله .. وفاتحه شعرها .. اللي كان واصل لين نص ظهرها . وهي بطبيعتها نعومه فكانت تستغني نهائي عن المكياج .. وكانت لابس قميص ايده قصير وتنوره .. لانها مابتروح بيت حد غريب بيت خالها وتدري انه محد فيه ..
قالت حق امها انها بتروح صوب .. المليس تقعد عند ابوها .. وخالها … وراحت .. كان شكل الميلس .. عبارة عن باب بين الصاله الداخلية والخارجيه .. وبعدين يدخل على صاله متوسطه .. فيها بابين .. واحد غرفة للضيوف والثاني الحمام .. وبعده مدخل .. وعلى طول يدخل على الميلس يعني الواحد ماكان يقدر يشوف بس اللي قدامه .. ولانهم كلهم كانوا على اليمين .. وكانوا يشوفون الاخبار ورافعين الصوت ود بدون ما تلتفت صوبهم على طول سارت للتلفزيون وقصرت عليه والتفت عليهم .. ابوها وخالها كانوا مب عارفين شو يقولون .. لانهم حسوا انها ماشافت الضيف اللي كان معاهم بس الضيف سوى نفسى موخي عشان مايسبب احراج لاهل البيت ود انصدمت وبسرعه ركضت برع … من كثر الموقف البايخ اللي صار لها .. حست انه ويها صار اللوان واشكال .. واستحت وبسرعه راحت المطبخ صوب هدى عشان تهزبها ليش ماقالت لهم انه عندهم ضيف ..
( هدى يافشيلتي جدام ابوي وخالي )
( ليش … لاتقولين رحتي صوبهم .. لا خالي هناك ) وتمت تضحك عليها
( اي خال … ) ود مفتضحه موت ..
( خالي عمر اللي كان في امريكا وانا نسيت اخبركم واخبر عموتي انه هو عندنا )
( عيل خليني بسرعه اروح لها عشان اقولها ماتروح صوبها … )
كانت ود ميته من داخلها شوي تضحك وشوي منحرجه … راحت صوب امها ولقت خاله يالس يشوفها بنص عين.. وامها يالسه
( خالي اسفة والله محد قالي … تحسبت ابوي بس كان عندك .. مادريت انه في حد غير )
( من غير داخل .. )
( عمر اخو زوجتي الله يرحمها رجع من كم يوم البلاد .. )
( حمدالله على سلامته شو توه مخلص .. يالله 10 سنين توه افتكر اكيد خذ الدكتوراه )… وهي تضحك على ود ..
( يابنتي ياود مايصير جذيه تدخلين الميلس بدون ماتقولين شيء على الاقل سئلي .. ولا علمينا انج بتدخلين .. )
( اسفة خالي والله انا ناديت بس الظاهر ماسمعتوني وكان صوت التلفزيون عالي … )
( على العموم حصل خير … )
ود كانت تحس باحراج كبير منهم … بس في النهاية التهت مع هدى وامها اللي كانوا يسولفون عن السفر وعن الاحداث اللي صارت ..
عمر كان منبهر في ود ونعومتها ورقتها .. كان يقول في خاطره من هذي الملاك اللي دخلت علينا … رقة ونعومه وشكل وايد حلو .. حاول انه ينسى الموضوع او يتناساه بس ماقدر .. قرر انه لازم يتعرف على هالمزيون بس لازم يعرف هي منوه اول شيء .. بعد ماتعشوا وراحت ود مع اهلها البيت .. يات هدى الميلس وقعدت وياهم قبل لاتروح بيتها …
(هدى ماخبرتيني من هالحريم اللي كانوا هني )
(هذي اختي فاطمة )
(شو سيف عندك خوات صغار … وانا مدري )
(لا هذي اللي دخلت علينا بنتها … ود .. )
(شو خالي شكلها عجبتك .. نخطبها لك )
(والله تبين الصدق هي حلوه بس انا مافكر بالعرس .. خليني اتهنى بحياتي بعد ماتخرجت .. )
(شو للحين ماشبعت يا عمر من سوالفك البطاليه .. )
(ياسيف اي سوالف انا توني شباب خلني اعيش .. يوم الله بيكتب بعرس )
(والله شو اقولك انته براحتك ويوم بتعرس علمنا عشان نخطب لك … )
( عاد يوم .. وهذا اليوم مستحيل اي )
طلع عمر من البيت على امل انه بتصير له فرصه ويقدر يسوي علاقه مع .. ود قال في نفسه حتى اسمها دلع .. وراح صوب ربعه .. اللي كلهم تقريباً من شكله ..وبنفس تفكيره ..
ود وصلت البيت وكانت طول الطريج تلوم نفسها وهدى اللي ماخبرتها عن خالها .. ابوها كان يضحك .. وامها ميته من الضحك عليها … وهي تسكتهم وتحلفهم مايضحكون عليها .. وصلت البيت .. وتركت ابوها وامها في الصاله وراحت تبدل عقب .. رجعت يلست مع ابوها … وشوي امها بدلت ويت ..
( شو يافاطمة .. شو قلتي في الموضوع .. )
( اي موضوع ابويه عندكم اسرار )
( شو البنت صارت ملقوفه .. )
( ابويه شوف امي )
( يافاطمه خليها … ياود .. امج تبانا نبني ارضها .. )
( ايه الموضوع اللي تكلمتوا فيه في السعوديه .. )
( ايه يا الملقوفه )
( عاد امايه شو هذي اسرار … تراكم تكلمتوا قبل ولا خايفيين تحطون لي سرير في غرفتكم )
ضحكوا امها وابوها عليها ..
( والله ياحميد شوف انا اقول نبني البيت اللي في جميرا الاولى وناجر هذا شو رايك )
( خلاص ضورج يمشي يا ام ود انا كم فاطمه عندي )
( احم احم نحن هنا شو كرتي طاح ولا شو )
( فديتج ياود انتي كرتج يطيح .. انا وابوج تطيح كروتنا الا انتي تمين )
( صدقتي فاطمه هذي ود الدلع كله)
ابتسمت ود وحضنتهم … وترخصت منهم تروح ترقد لانه بكرى عندها شغل وراحت ترقد ..
الصبح كان ثابت في معهد الصم والبكم يبا يشوف له مدرس خاص عشان يعلمه لغة الاشارات وفي نفس الوقت يباه يكون معاه عشان شغله وبالفعل لقى مدرس سوري .. من خلال كلامه وسالفه ارتاح معاه وخاصه انع ريال كبير في السن اتفق معاه انه يدرس هذي الماده .. وبعدها يباه يشتغل عنده في الشركه عشان يترجم للناس اللي راح يشتغل معاهم شو يبا .. ثابت رغم كل اللي تعرض له .. الا انه عمره ماهتز وواثق بانه راح ينجح ..
بعد اقل من شهر قدر يتقن الاشارات .. وحتى حسام وهو المدرس الخاص استغرب منه ومن اصراره … وقاله تصدق انك اول شخص .. ادرسه يكون بهذا التصميم وهذي العزيمه ..
اشر له ثابت .. انه هو مايبا اي شيء يضعفه حتى لو كان هذا الشيء ..
ود كانت تراكض بين الشرطه وبين الشركه اللي ناويه تفتحها .. وبالفعل حصلت الورقه اللي تثبت ليش ماحضرت الاجتماع الاول من خلال محاضر الشرطه ولا شافت الظابط .. ابد من اخر مره كلمته ..
في النهاية حصلت موافقة على انشاء شركتها .. وكان ينقصها المقر .. قررت انه راح تشوف الشقة اللي شافتها ذلك اليوم وخاصه انه مكانها في مكان هي حبته وعشقته …
ثابت ذلك اليوم .. كان حسا بشوقه لود .. فقرر انه بعد الشغل يروح .. شقته عشان يريح من تعب الشغل … ويسترجع اجمل ذكرياته .. خاصه انه صار له اسبوع ما مر …
على الساعه 6 سار ثابت الشقة … اللي كان حاط فيها كل شيء على ذوقه .. وسار معاه حسام .. لانه بعد مايطلع كان عنده مقابله مع شخص ناوي يبني بيت … يديد وطالب انه يشوفه ..
دخل ثابت الشقة … وتم قاعد فترة مع حسام في الصاله .. وبعدين استذن يبى ياخذ دش وعقبها راح يطلعون صوب الريال ..
دخل ثابت حجرته .. اول شيء طاح على السرير وبعدين .. طلع دفتره وتم يكتب …
(( أحبك جدا .. واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل
واعرف انك ست النساء .. وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى .. ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول.. احبك جدا..
احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى .. وأنت بمنفى..وبيني وبينك
ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار. .. واعرف أن الوصول اليك..اليك انتحار
ويسعدني..أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جدا واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين
وأترك عقلي ورأيي وأركض..أركض..خلف جنوني ..

انتبه على الوقت مابقى وقت على موعد الريال .. نش وراح ياخذ دش
ود كانت في هذي الفترة متوجه للشقة … ركبت اللفت اللي من دخلته وهي حاسه بقلبها منقبض من الاحداث اللي صارت هني ومن ذلك اليوم .. ومن كل شيء .. صار لها مع ثابت .. كانت افكارها كلها مع انسان حبته .. وصلت الدور الخمسين .. وانفتح الباب سارت صوب الشقة .. حاولت تفتح الباب بس كان مسكر .. استغربت .. دقت الباب ..
ثابت كان مخلص دش ودخل الحجرة يلبس … وطلب من حسام انه يفتح الباب يمكن السكيورتي يبا شيء ..
( السلام عليكم … من حضرتك )
( لا بس انا .. اسفة على الازعاج انا … ) ماعرفت ود كيف ترد ..
( بدك ايشي )
( لا شكراً اعتقد غلطت في رقم الشقة اسفة .. ) وراحت وهي منصدمه كيف شقتها راحت منها .. شقه حلمت فيها .. قالت في نفسها يالله .. مافي لي امل .. نزلت عند السكيورتي وقالت له متى الشخص اللي بالشقة رقم 504 سكنها قالها من شهر تقريباً .. قالت خلاص ..
( ماما في شقة غير انتي يبي شقة في دور 40 .. واجد زين سيم سيم )
( لا انا كنت ابا اللي في الدور الخمسين خلاص انا بسير .. )
( ماما انا ممكن يجيب حق انتي خصم .. وايد زين )
فكرت ود في الموضوع وطلبت منه رقم المكتب وقالت بتفكر .. وطلعت وهي حاسه بقهر من ممكن ياخذ شقتها ..
ثابت طلع وسأل حسام من كان عند الباب …
( كانت بنت وشكلها مغلطه بالعنوان .. ياله ثابت مافي وقت )
اشر له ثابت يالله انا جاهز ..
طلعوا … وانتظروا اللفت .. ولين وصل نزلوا وراحوا صوب الريال …
ود رجعت البيت .. وقالت حق امها انه الشقة اللي كانت تباها للشركه خلاص خذوها بس ممكن يعطونها شقه ثانية .. وراحت غرفتها ترتاح ..
اتصل حسام بالريال .. عشان يحددون وقت يلتقون فيه .. واتفقو يلتقون في بالماسترب لانه قريب من الموقع .. وبالفعل حضروا ..
عرف الريال عن نفسه ..
( معاكم حميد سالم )
رد حسام عن ثابت وخبره .. انه بيكون هو حلقة الوصل بينهم في الكلام .. بالرغم من انه حميد استغرب .. الا انه انبهر في هذا الشاب معقوله يكون في حد جذيه .. واتفقوا على كل شيء وخاصه انهم اتفقوا .. على انه تبتدي الشركه شغل من يخلصون الخرايط مع المهندس وبعدين راحوا الموقع .. وشافوه .. وقال ثابت انه موافق يسوي المشروع وقال لحميد تاكد انه حنا بنكون عند كلمتنا .. وكان حسام وهو يترجم حق حميد يزيد انبهاره بثابت ..
بعد مارجع حميد من عند المقاول .. قعد مع فاطمة وهو ساكت ..
( شو في فيك .. تكلم .. شو قالك المقاول )
انتبه حميد وسالها ( وين ود …)
(راحت ترقد … )
( ولهت عليها .. وايد … تصدقين فاطمة لو اقولج شيء غريب اليوم )
( شو .. خير )
( اليوم مب قلت لج باروح اشوف المقاول اللي راح يبني لنا البيت .. تصدقين انه كان ابكم )
فجت فاطمة عيونها في حميد
( وكيف تافهمتوا .. )
( تصدقين كان يتكلم مع شخص يترجم لي بلغة الاشارات .. والله يافاطمة اني انبهرت به .. ريال … الصراحه وايد عجبني … يالله .. معقوله .. في في الدنيا ناس جذيه .. )
( والله ياحميد مدري شو اقولك بس الله يحفظ حق اهله .. )
وتموا شوي عقب يتكلمون وعقب قرروا انهم يرحون يرقدون …
ود ماياها نوم ويلست تشوف اخبار .. وخاصه انها ماشافت التلفزيون من زمان .. وودها تعرف شو صار بالدنيا .. وهي تشوف التلفزيون شافت على الطرف … واحد يسوي حركات ..بيده .. قالت في خاطرها .. والله الدوله ماقصرت يوم سوت جذيه .. اكيد في ناس وايد يحتاجون هذي اللغة .. مثل ثابت .. بعدين نست التلفزيون وتمت تفكر في ثابت .. ياترى وين اللحين وين بيكون .. وشو يسوي .. وعقبها رقدت ..

تــــــــــــــــــــابع

كان عمر … يفكر في ود وكيف يقدر .. يوصل لهذي الانسانه اللي تشغل تفكيره من شافها في بيت نسيبه .. كان يتخبر هدى عنها احياناً ويم كان يبدى اهتمامه تقوله شو ناوي تخطبها .. وهو في داخله يقول شو اخطبها وافقد حريتي مع حرمه تقيدني .. كان كل يومين يشوف هدى والسبه انه وده يصول لود بس ماكان يدري شو هي الطريقة .. وفي يوم وهو عند هدى … رن التلفونها ..
( الو .. من معاي )
ود كانت على الطرف الثاني ( هلا هدى شخبارج .. )
( تمام والله .. شو شخبار البزنسز ويمن )
( ماشيء .. داخله على صفقه عطور .. بس وايد خايفه .. )
( توكلي على الله … )
( ان شاء الله … الا قالت لي امي انج حامل .. وحبيت ابارك لج )
( الله يبارك فيج حياتي عقبالج تتزوجين وتيبين بيبيات وايد )
( لا انا تو الناس علي .. خليني احقق طوحي الاول .. )
( اوكي ود انا اسفه بس خالي عمر عندي مابا اتحير عليه )
( خلاص عيل .. سلمي عليه وسلمي على خالي )
( سلامن يبلغ وردي السلام )
سكرت هدى من عند ود .. عمر كان بيموت يبا يشوف الرقم .. بس مافي امل لانه هدى هني … فجاءة..
0 هدى ابا قهوة عندكم )
( جدامك ياخالي )
( لا تركش )
( انا اسويها حاضرين .. )
وطلعت هدى من عند خالها عمر صوب المطبخ تسوي له تركش .. وهو نش وخزن رقم ود عقب ماطلعه من تلفون هدى ورجع تلفونها و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة من اعز الناس

كتبها mamameya ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 04:43 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
القصه للكاتبه المبدعه غزلان

البداية

ود .. عمرها 23 سنه متخرجه من سنه من معهد الدراسات الادارية .. بعد تخرجها قدمت اوراقها في بنك ابوظبي التجاري اللي في شارع ابوظبي ..
ود بنت ناعمه وهادية .. جميلة وجمالها من النوع الطفولي عيونها صغار وثمها مرسوم فيها شيء يجذب لما الشخص يتكلم معاها .. تبهره باسلوبها وثقافتها العاليه .. تحب تقراء في كل المواضيع .. كانت مواضيع سياسية او اجتماعية .. عندها خلفية عن ادارة الاعمال .. بحكم تخصصها ..

يوم طلع قبولها في البنك كانت من اسعد الناس لانها حست انها بدت اول طريق راح تحقق في امنياتها … كانت تتمنى تسوي شركه تجارية تقدر تاخذ تراخيص من بعض المنتجات المتوفره في بعض الدول .. الخاصه في الملابس النسائية والمكياج وخاصة انها تحب تسافر .. قبل لتدخل المعهد كانت متناقشة مع ابوها في موضوع مستقبلها .. وابوها من الناس المتفهم واللي شجعها على خوض هذه التجربة .. ووفر لها اشياء كثيرة .. قدرت من خلالها تكتسب خبرة في مجال الادارة و التجارة ..
ود كانت وحيدة ابوها .. وامها مطلقة عن ابوها بعد ولدتها بـ 5 سنوات .. رغم هذا كانت تحب امها وابوها .. وعمرها ما فضلت حد على حد .. ابوها بعد ماطلق امها قرر انه يتفرغ لحياته ويربيها .. اما امها فكانت .. مدرسة .. وفضلت انها تظل بدون زواج وخاصة انها كانت متزوجه ابو ود .. عن حب .. لكن امه اللي اذتها في بداية زواجهم خلتها تعوف ابوها وتعوف تعيش معها في بيت واحد .. وهو ماكان يقدر يطلع بيت روحه لانه امه ماعندها حد وتحمل المشاكل عشان خاطر امه العيوز .. ورغم انه كان يحب فاطمة اللي هي ام ود الا انه رضخ للطلاق .. حتى مايسبب لامه اي مشكلة .. وبعد 10 سنوات من طلاقهم .. توفت امه وتركته وحيد مع بنته ..

كانت ود تحاول تخلي امها ترد حق ابوها لكن .. فشلت في الموضوع وخاصة انه خالها سيف كان رافض فكرة انها ترجع لزوجها بعد الانهيار اللي سببه لها الطلاق … وكل مره كانت تحاول تقنع خالها كان يسكر الموضوع قبل لاتفاتحه فيه حتى ..

داومت ود في البنك .. وكانت من انشط الموظفات .. كانت اول وحده .. تحضر واخر من يطلع من الدوام … كانت تتنقل بين الاقسام وتتعلم .. كل شيء .. عمرها مافكرت انها مب قادرة تحقق اي امنية هي حلمت فيها .. وفي نهاية كل اسبوع كانت في يوم الخميس تلتقي مع صديقاتها .. امل وموزه وسوزان اللبنانية .. اللي تعرفت عليهم في المعهد ولانها كانت حبوبه .. فعمرهم مافكرو يقطعون علاقتهم فيها ابد .. بالعكس علاقتهم زادت بعد ماتخرجوا .. وكان بينهم اتصالات ومكالمات بشكل شبه يومي ..
في يوم اتصلت امل في ود ..
( هلا ود اشحالج …. )
( تمام وانتي واخبار الخطيب … )
( والله يسرج الحال … تمام .. معذبني.. في حركاته اللي ماتخلص بس شوي )
( شو هو مايتعب )
( ما اضن بس ولا يهمج .. خلنا نعرس والله لاصلبه لج .. )
( قدها يا بنت مبارك .. الا شخبار امج ان شاء الله بخير .. وشو العملية ان شاء الله مب متعبتها )
( شو اقولج امي الله يعينها .. فديتها من سوت العملية وهي ماتنش من السرير .. والله ياود خايفيين عليها كلنا )
( الله يشفيها … )
( انا بغيت اكلمج في هذا الموضوع )
( خير امل شو صاير محتاجه شيء .. انا حاضره غناتي )
( تسلمين بس امي تفكر تزوج اخوي عبيد .. وانا الصراحه رشحتج وهي من يوم شافتج في المستشفى وهي تمدح فيج )
( والله يامل شو اقولج انتي تعرفين نظرتي لهذا الموضوع … انا مابا اخسر صداقتج .. ولكن انا للحين ما افكر في الزواج )
( بس ياود متى !! مشالله عليج تخرجتي .. وجميلة وتشتغلين شو تبين اكثر )
( انتي تدرين انا للحين ماحققت اي حلم انا حلمته .. ويوم احقق ولو جزء بسيط من احلامي … راح افكر )
( ياود العمر رايح .. وبتندمين يوم بتنتبهين بكرى لنفسج وانتي ماعندج سند )
( الله يخلي اهلي كلهم سندي … بس انتي لاتعورين راسج في الموضوع واذا تبين .. انا بخطب لاخوج )
( لا يا ود انا كنت اتمناج حق عبيد والله لو يلف العالم مايلقى احسن عنج )
( شو تقولين انتي لا ولا يهمج انا برشح له هدى بنت خالي سيف والله انها بنت فنانه .. واصغر عني … صدقيني اذا شفتييها بتعجبج )
( مدري شو اقولج بس خليني اشور امي واخوي عبيد وارد عليج )
( خذي راحتج واذا عطيتني الضوء الاخضر بكلم خالي بس انتي لا تهتمين في الموضوع …)
( اوكي انا بروح اشوف امي )
( سلمي عليها )
( ان شاء الله .. وردي السلام على عمي )
( تسلمين … )
ود اللي كانت تحب الخير للكل .. عمرها مافكرت بنفسها واذا كان في خير هي فكرت ترده كانت تقدمه لاي شخص كانت تعتقد انه يستحقه وهدى بنت خالها اصغر منها وباقي سنه بتتخرج .. بس مشالله عليها كانت بنت راعية واجب .. والكل يحبها .. عشان جذيه فضلتها حق اخو ربيعتها احسن من يروحون ويخطبون وحده باجر تاذي امه المريضه ..
وتمت السالفة على خير وبالفعل خطبوا هدى .. واستانسوا من اختيار ود .. لانه هدى كانت بنت زينه وذربه .. والام طارت فيها … وخلال 3 شهور كانت هدى معرسه …

تابع

كانت ود مرتبه لها جدول معين .. تنش الصبح تتريق مع ابوها وتاخذ اخباره وتطلع بسيارتها تروح البنك .. بعد ماتخلص .. دوام كانت لازم تمر بيت امها وتقعد مع امها .. وبعدين ترد البيت .. رتبت نفسها على هذا الجدول …
في يوم الاربعاء .. طلعت من البيت … ماشافت ابوها في الصاله كالعاده .. رحت الحوي لقته يالس … مع الزراع .. يعلمه كيف يبا يعيد ترتيب الحديقة .. حبت ابوها على راسه .. وتمت تتنشده .. عن الشير ..
( شو ابوي شو ناوي تزرع .. )
( والله ودي ازرع هالبقعه كلها ورد جوري .. والله شو منظر يابنتي .. يرد الروح )
( فديت روحك يابوي … ابتسامتك بس ترد الروح )
( اصلاً شوفتج يابنتي .. وانتي مثل الورد تكبيرين جدام عيني … تخليني اعيش الحياة وانا مرتاح … انه الله عطاني بنت مثلج .. حنونه وحبوبه والكل يمدح اخلاقها ..ويحبها )
( تربيتك يابود .. )
( والله انج تسوين عيوني يا ود .. مخبرتيني شو الدوام )
(ماشي .. بعد شهرين بطلع اجازة .. ويالسه اسوي لهم خطه .. نرتب على اساسها اقسام الادارة .. )
( الله يوفقج ..)
( صدق ابوي اليوم يمكن اتاخر في البنك .. عشان المدير مسوي لنا اجتماع … ويبا ياخذ الافكار الاولية .. عن مشروعنا في الادارة )
( يابنتي بدون اذن بس زين عشان انا ناوي اروح مع ربيعي بو خلف البحر .. )
( يعني تباني ابات بيت امي )
( اللي يريحج … سويه )
( خلاص ابوي انا ببات عندها اليوم وبكرى والجمعه قبل صلاة الظهر بكون هني )
( خلاص صار )
بعدها راحت وتلبست كالعادة وشلت شنطتها وطلعت … في السيارة اتصلت في امها .. بس امها ماردت عليها … قالت خلاص انا بتصل بعدين .. فكرت شوي وقالت في نفسها راح تسوي لها مفاجئة … ارسلت لها مسج وقلت لها انه اليوم ماراح تزورها … لانها احتمال تتاخر في البنك .. وارسلته على اساس انها بعد ماتتطلع من الشغل … راح تمر البيت تاخذ ثيابها … وتسير تبات عندها في اجازة الاسبوع هذا .. المهم في الدوام .. هي خلصت كل شغلها المطلوب للاجتماع … وعلى الساعه 1 الظهر طلعت بريك راحت تتغدى مع سونيا .. صديقتها في البنك ..
( شو مبدك تاكلي ايشي )
( لا سونيا مالي نفس تعرفين احس بطني يعورني .. الظاهر هذا كله من عصير البرتقال .. )
( مليون مره التلك ماتشربي حمديات هيدا بيأثر على المعده بس مابتسمعي الكلام .. )
( خلاص انا بسير عيادة الدكتور زهرة بعد ما يخلص الدوام .. تعرفين اللي في العمارة الذهبية … في مجمع الدكتور سامي … تعرفينها .. )
( لا )
( شفتي بنك دبي التجاري … مب جنبه عمارة ذهيبة … فوق في الدور ال30 فيه مجمع … تشتغل فيها الدكتور زهرة ومجموعه من الاطباء .. انا ارتاح لهذي الدكتورة وايد )
( خلاص طمنيني عنك بعد ماتروحي )
(ولا يهمج )
رجعوا الدوام وبالفعل … خلص الاجتماع … ونست تاخذ موعد من الدكتور .. وعلى الساعه 8 في الليل خلص الاجتماع .. وطلعوا الموظفين .. بس يوم يت بتطلع ناداها المدير ..
( لو سمحتي يا انسة ود )
( نعم حضرة المدير …)
( ود انتي من الموظفات اللي يفتخر فيهم البنك .. واتمنى تظلين على نشاطج المتميز دائماً )
( اشكرك استاذ علي وان شاء الله… الله يقدرني واقدر اخدم بلادي وارد جزء من اللي قدمته لي هالبلاد )
( انا كان عندي بعض الجداول والصراحه متضايق من نتيجتهم ولاني ما اثق الصراحه في بعض الموظفين راح اعطيج الكود .. عشان تراجعينه متى مالقيتي فرصه خلال هذا الاسبوع )
( ان شاء الله ولا يهمك راح اخلصه لك اليوم )
( لايا ود انا مابا اتعبج يكفي انج تميتي للحين )
( لا عادي انا مستأذنه من ابوي على التاخير وساعه ماراح تسوي شيء )
(اللي يريحج .. هذا مفتاح القسم عندي وهذا رقم الكود واذا احتجتي شيء بيكون شفيق خان تحت امرج )
( خلاص انا بحاول ارجع كل شيء واطلع ويوم السبت بعطيك المفاتيح .. )
( ليش بكرى مابتداومين )
( لا لانه عندي موعد الصبح في ابراج الامارات بخصوص مشروع قدمته لهم وانا مرتبه اجازتي تكون بكرى )
( خلاص ياود انا عندي نسخ واقدر اعتمد عليج )
( شكراً استاذ علي .. )

تابع

راحت ود على الساعه 8 وربع القسم وتمت تراجع وماكان حد موجود غيرها في هذا القسم .. حست بالالم في معدتها .. تذكرت انها ما خذت موعد من الدكتوره .. بس هم عندهم طواري هذا اللي تتذكره .. خلصت شغلها .. وعلى الساعه 9 ونص … .. قفلت القسم وتاكدت من كل شيء.. سلمت القسم حق شفيق خان وطلعت
على شارع ابوظبي كانت مستويه حادثه والمكان زحمه .. حبت تقضي وقت اتصلت في موزه ..
( مراحب هنوده وين ماما )
( مني )
( عطيني اياها حبيبتي )
( هلا موزه … شو اخبارج واخبار .. جاسم … )
( والله انا بخير وجاسم مسافر .. كنت بسوي لج تلفون .. لاني بعتذر عن بكرى )
( ليش .. )
( والله امل كلمتني وقالت انه خطيبها عازمها على السينما وانا الوحام متعبني )
( شو ماخبرتيني يا الدبه انج حامل )
( في الشهر الرابع اللحين .. )
( يالظالمه وانا اخر من يعلم )
( والله كنت اتحسبج تعرفين .. شو ماشفتي الكرشه الخميس اللي مضى )
( ايه تعالي وانا اقول هذي بلاها متنت اثرج حامل .. الف الف مبروك خلاص اللحين من تيبين بنت تسمينها ود )
( ولا يهمج فالج طيب … انا كم ود عندي … )
( خلاص اتصلب بامل وسوزان وخبريهم اني بتم عند امي ونلتقي الاسبوع اللي عقب .. )
( اوكيه بس بتوحشوني ..)
( حتى انتوا …. خلاص موزه بخليج بروح عند دكتورة زهرة )
( سلامات شو صاير )
( لا بس بطني وايد يعورني … من اشرب اي شيء حامض يتم يعورني )
( بسم الله عليج لايكون فيج قرحه في المعده )
( والله مادري … بسير وبشوف )
( خلاص عيل سلامي على عمي )
( ان شاء الله )

سكرت ود ووقفت سيارتها .. في الباركنات اللي وراء العمارة .. كان فيه مجموعه سيارات موقفين في الفضى .. ولانها ماتبا الزحمه وقفت سيارتها معاهم

دخلت العمارة … ومالقت اي حد حتى بواب مافيها … قالت في خاطرها يمكن يكون رايح حق حد فوق او شيء .. كانت العماره هاديه .. لانها كانت يديده ومحد ساكن فيها .. اللهم بعض العيادات وبعض الشقق اللي حولوها شركات .. العماره وايد عيبتها وخاصة انها يديده فكرت انها بعد ماتروح حق الدكتورة … تمر على بعض الشقق تشوفهم كيف من داخل يمكن تاخذ شقة حق شركتها وتنفذ مشروعها اللي كانت تحلم فيه ..

دخلت اللفت .. دقت على الرقم 30 وانتظرت .. على الطابق 18 وقف اللفت دخلت معاها حرمه هنديه .. وهم في اللفت سمعت صوت .. مثل الشي اللي يتكسر .. سالت الهنديه قالت لها عادي لانه العماره يديده فهذا شيء هم متعودين عليه .. بس في الطابق 29 نزلت .. وصلت الطابق 30 ورحت صوب المجمع .. كان فيه كم واحد .. والممرضه الفلبينية .. راحت قسم انتظار الحريم وقعدت تنتظر دورها .. بعد ما سجلت اسمها كحاله طارئة … بعد … نص ساعه دخلت عند الدكتورة كانت الساعه 10 ونص .. ..
( هلا دكتوره )
( هلا انسه ود … شو اخبارك )
( تمام والله يت اباج تكشفين علي … بطني وايد يعورني )
( اوكي روحي على سرير الكشف )
راحت ود .. ورقدت على السرير وياتها الدكتورة وعاينتها … قالت لها انها شيء بسيط وتبتعد عن اي شيء حامض وعن المأكولات الحاره .. وعطتها بعض الادويه المضادة وقالت لها تراجعها بعد اسبوع …
طلعت من العيادة … كانت تقريباً فاضية ماعدا اثنين او 3 موجودين فيها ..
دخلت الفت وكبست علىG وتمت تنتظر … يوم وصلت سمعت صراخ اثنين من الهنود .. وهي تمشي لقت البواب .. وربيعه يالسين يتضاربون .. من اللي راح يسهر على الحراسه .. وحد يقول انا احق والثاني يقول لا امس انته طلعت .. انتظرتهم لين ينتبهون عليها … في النهاية انتبهوا قالت لهم ودها تشوف وحده من الشقق المعروضه للايجار … قالوا لها انه الشقة في الطابق ال50 رقم 502 .. والشقة اللي بالطابق 35 رقم 304 مفتوحات وممكن تشوفهم ..
ركبت اللفت وكبست على الرقم 35 ويوم وصلت … شافت الباب مفتوح دخلت الشقة رقم 304… كانت عباره عن غرفتين وصاله ومطبخ صغير وفيها حمامين .. عجبتها … وسكرت الباب وطلعت … ركبت الفت مره ثانيه وكبست الطابق 50 تبا تشوف الشقة رقم .. 502 .. وصلت الدور كانت الشقة على اليمين .. وقدامها شركه للملاحه البحريه .. راحت صوب الشقه 502 بعد كانت مفتوحه .. بس هذي كانت اكبر فيها صاله واسعه ..وثلاث غرف .. عجبتها اكثر من اللي تحت .. تمت واقفه قراب الساعه .. تحلم شو راح تسوي فيها .. وقعدت تصمم ديكوراتها في بالها .. وخططت انها راح تعين سوزان صديقتها عشان تمسك لها السكرتاريه وخاصة انها شاطره في هذا المجال لانها للحين مالقت شغل .. وقعدت مع احلامها … انتبهت على صوت المبايل .. كان يرن لانه قريب مايفضي … قالت خلاص .. بطلع وبنزل وبحطه على الجراجه في السيارة .. راحت صوب .. اللفت .. ودقت علي .. bush.. وانتظرت .. تاخر عليها اللفت .. تمت تنتظر كانت تشوف انه يوصل الدور ال 40 ويوقف وبعدين ينزل … فكرت تنزل من الدري بس المسافة طويله .. بتتعب .. وهي بروحها تعبانه … انتظرت 5 دقايق .. واخيراً وصل

تابع

((( اول ســـ 6ــــت ساعات ))))

… كان اللفت فاضي .. ركبت ودقت على الدور التحتي وتمت .. تشوف الارقام .. وقف في الدور .. ال 30 ركب معاها واحد .. اسمراني .. لابس كندورة بس مش متسفر ولا متغتر .. قالت في خاطرها شكله من الحلوين اللي يحبون القصات والحركات الشبابية في يده غرشة ماي .. مشروب منها شوي .. وكيس صغير .. صدت الصوب الثاني وتمت تلعب في تلفونها … وقف اللفت على الدور 25 بس محد كان واقف .. قالت اكيد حد من اليهال .. يلعب .. وشافت الريال يتأفف .. قالت اكيد عنده شغل بعدين وقف على الدور 20 .. وهي مب مهتمه وايد .. بعدين وقف على الدور عشرة بس ما انفتح الباب ورجع الدور 50 … هني هي خافت .. شو سالفة هذا الفت .. في خاطرها … تقول شو هالشركات الزفته … التفت عليها الريال .. قالها
( لو سمحتي انتي ساكنه هني )
كانت متردده ترد … بس ( لا انا كنت عند الدكتوره زهرة في المجمع الطبي )
( لا بس مدري شو هاللفت الخايس ..)
كانت نبرته تدل على انه متضيق وراه موعد او شيء
( مدري اللحين تلقى حد بيركب ويانا ويالسين يدقدقون .. )
الفت وصل الدور 45 وقف .. وبعدين نزل مره وحده وقف بين الدور 35و 36 من حركه الفت طاحت ود تحت .. لانها ماكانت منتبه .. اللفت كان واسع شوي ويوسع 12 شخص .. بس بعد يخوف ..هني حست بالخوف وخاصه انه تلفونها .. عطى اشارة سقنل انه فاضى نهائي ..
اعتدلت في الوقفه وفكرت تطلب من الريال معاها انه يتصل باي حد ..
( اخوي اتصل حق الشرطه او اي حد .. يشوف هذا الفت شو فيه )
حط ايده في مخباه .. تذكر انه ما شل المبايل وياه وخلاه في السياره تحت .. ماشل معاه الا البوك وجهاز التنفس ماله .. اللي مايقدر يستغني عنه .. ومفتاح سيارته ..
( انتي ماعندج تلفون )
( هي بس مفضي ونسيت اجرجه اليوم لاني لهيت في الشغل )
( دقيقة بشوف التلفون مال الطواري .. حاول يفتح العلبة بس كانت وايد مرصوصه .. بس في النهاية فتحها … )
( هذا مافيه خط .. )
( خلني اجرب )
عطاها السماعه حاولت .. بس بدون فايده .. كانت الساعه .. 11ونص .. يلست تدعي الله انه يفج ازمتهم … حاولت تفج التلفون ترسل مسج بس كل ماترسل يتسكر .. طلعت اوراق الدكتوره اللي عطتها اياهم عشان الاكل الصحي من شنطتها عشان تلهي عمرها …. على بال ماينتبهون انه اللفت واقف … او اي حد يطلب اللفت .. قعدت على الارض .. مسكت الاوراق قالت بيلس اقراهم …
( والله انج متفيجه )
صدت صوبه مستنكره الكلمه اللي قالها …
( ليش )
( اللحين حنا عالقين هني وانتي يالسه تقرين هالاوراق .. )
( شو تباني اسوي اصارخ يعني … احنا في الدور 35 يعني ما اضن حد يسمعنا … ولا حد بيعبرنا الا اذا حد يبا اللفت … )
( والحل في اعتقادج )
( ننتظر الله يرحمنا ويرسلنا حد )
( بس انا ماروم انتظر اكثر )
( ليش … ما انا يالسه هني )
( طيارتي الساعه 12 ونص )
( خلاص ان شاء الله بيون وبيفتحون اللفت قبل لاتطير عنك الطيارة بس انته ادعي ربك )
رجعت تقراء الاوراق .. حست بالم .. قوي في بطنها … تذكرت انها ماكلت اي شيء .. بس قالت لابد ماينتبهون .. خلصت الاوراق كانت الساعه 12 وربع .. كان الريال يالس يروح ويي .. طول الوقت وكل شوي يحاول في تلفون الطواري… .. احيانا كان يضرب الازرار يمكن يتحرك اللفت بس هو كان واقف .. مكانه …
( مابقى شيء على الطيارة … )
( خلاص اكيد بيلغون رحلتم وبكرى سافر )
( لاوم الليلة … ابوي بيسوي عملية قسطرة في لندن )
( اه .. الله يشفيه )
( امين .. )
طلعت تلفونها حاولت مره ثاني … يمكن تقدر تسوي شيء فيه … بس ماكان فيه اي فايده …سندت راسها على طرف وغمضت عيونها …
( شو ناويه ترقدين )
( لا بس شو اسوي .. تعبانه واحس بطني وايد يعورني …. وماكلت شيء من الصبح )
( عندي اسنكرز تبين )
( ما احب السنكرز )
( شو تحبين عيال .. )
( امممم احب مارس … والجلاكسي )
اشوفه قعد عند باب اللفت وتسند … رجع سالني
( ممكن اعرف اسمج )
( ود .. وانت )
( ثابت )
(عشات الاسامي …. )
( شو كنتي تسوين عند الدكتورة … )
( بطني يعورني شوي )
( حامل … )
( لا انا مب متزوجه بس ربيعتي تعتقد انه بي قرحه لاني اشتكي دوم من اشرب شيء حامض )
( تصدقين عندي ربيعي جذيه من ياكل شيء حار او حامض وايد يتعب )
( ايه بس طمنتني الدكتورة قالت لي انه مافيني شيء )
( الحمدلله )
( شرايك نلعب …. )
بطل عيونه فيها … مستغرب من كلامها .. في خاطره يقول شو هذي ماتحس .. اللحين وقت الواحد يلعب … والله ماعندها سالفة
( والله متفيجه )
( شو تباني اسوي .. اتم اصيح )
( احسن عشان احس انج بنت )
( ليش جدامك ريال )
( لا بس احيد الحريم … من يتعرضون لهمواقف يتمون يصيحون .. ويسون بلاوي ويزيدون همك هم … بس انتي غير )
( ايه بس انا ما اخاف .. لاني مؤمنه انه الله مايترك عبده في ضيقه .. وبعدين شو اخس عن الموت … اذا بنموت هذي ساعتنا )
( موتي روحج )
( حتى انته بتموت لو الله كاتب )
( ايه بس مب اللحين )
( شوف هذا شو يقول انته .. هي هذا مكتوب علينا .. مب بكيفك )
( اوكي صخي خلاص مابا اسمع محاضرات )
( كيفك .. بس لاتكلمني )
( عاد انا بموت واكلمج )
( فكنا واللي يخليك .. )
صدت عنه وقعدت تلعب في شنطتها .. لقت قلم وبعض الاوراق .. ولقت حلاوه بطلت حبه وخذتها .. مدت يدها
( تفضل)
( مابا مشكور )
( على راحتك )
( اللهم طولك ياروح .. معقوله محد درى عنا للحين … )
( والله مدري تعال نحاول نفتح اللفت .. من فوق )
( شو قالولج جمس بوند جدامج )
( لا بس كل الافلام الامريكيه جذيه يسون )
( شو تحبين تشوفين افلام )
( الصراحه احب اسير بس تعجبني الافلام الهادف )
( ايه اللي يبطلون فيها الفتات من فوق )
( اوووه مايسوى اقترحت عليك … )
( لابس كلامج يقهر الصراحه …. ماتشوفين انه مافي مكان اقدر اركب واولص للصقف … )
( تصدق مانتبهت … )
( ايه عاد انا انتبهت … ولو كان فيه كنت من زمان حاولت عشان افتك واسفر )
مرت ساعتين … ومحد .. انتبه على وجودنا ابد … ود قلبها بدى يدق .. بدت تخاف معقوله الساعه 2ونص ولحد اللحين محد سال عنهم .
( ثابت انته متزوج )
( لا … )
( شو تشتغل )
( ماشيء انا عندي شركه مقاولات … )
( والله … شو حلو الشغل.. وكيف تدير الشركه وكم موظف عندك ؟؟ )
كانت متحمسه بجد لانها حست انه ممكن تستفيد من خبرته …
( طاع هذي .. والله اشك انج بنت طبيعية )
( ليش )
( اللحين يالسه تساليني عن الشركات .. والله اول مره في حياتي اشوف حرمه مثلج عجيب … )
( ليش يعني انا دارسه ادارة .. واعرف في هذي الامور )
( وعلى هذا تشتغلين )
( ايه في البنك )
( وش وظيفتج اكيد في الرسبشن .. متعودين يحطون البنات الحلوات هناك عشان يسون جذب حق الناس )
( هي انت شو تحسبني .. بنت شوارع … انا اشتغل مديرة العلاقات العامه … )
بطل عينه مستغرب من كلامها…..
( مستحيل .. انا ماعطيج الا20 سنه ومديرة … اكيد شغل واسطات هذا )
( اي واسطه اي خرابيط لا انا الحمدلله خلال فترة بسيطه قدرت اثبت .. كفائتي … ومديري يثق فيني .. وعيني مؤقت بدل مستر ثميث اللي طلع اجازة )
( مؤقت … اه جذيه .. يعني مديرة مؤقته )
( شو فيها … احسن منك )
( هاااااي ليش ان شاء الله … شو شايفتني … موظف شراتج )
( لا رجل اعمال فاشل )
سكت عنها وابتسم … سند راسه للباب .. وماعلق ابد …
شافت الساعه كانت يايه على الاربع … يالله معقوله محد لين اللحين سال فيهم … مب معقوله وين اهلهم … تذكرت انه ابوها مب في البيت ويعتقد انها عند امها .. وهي قالت حق امها انها مابتروح .. حست بغصة .. يعني ولا حد يدري هي وين … صدت على صوب .. نزلت دمعه غصبن عنها .. هذا موقف تنحط فيه .. شو بيصير عليها اللحين …
( ود بلاج .. ضايقتج بكلامي … )
( لا مافيني شيء … )
( انزين كنتي تقولين تعال نلعب .. شو تبين تلعبني .. )
( كنت بلعب معاك مشنقة .. )
ضحك علي … وقال
( يالله عندج اوراق .. )
( ايه )
وطلعت القلم وجلبت اوراق الدكتورة وسوت مشنقة …. وبديو يلعبون ..
كانت تسوي المشنقة .. وتشنقة … قبل لايخلص .. وكان ينقهر منها … وتمت على هذا الحال .. لين سمعوا صوت في اللفت .. ضحكوا من الفرحه ماكانوا مصدقين .. معقوله حد انتبه .. عليهم. يلسوا يصارخون .. ويدقدقون اللفت … عشان يعرفون هم اي دور بس بعد شوي ماكان فيه اي صوت … ورجع المكان هادي ..
( يمكن يحاولون يصلحونه )
( يمكن … )
( احس بعطش … )
( اندوج … هذي دبت الما ..)
( مشكور )
شربت شوي … ورجعتها له ..
( ود شربيها انا ماباها … )
( لا بس خلاص شبعت )
( شو انتي دوم جذيه … )
(لا بس انا والما مب إصلاح )
( مب زين لازم تشربين ماء وايد … عشان البشرة والجفاف )
( سمعوا من يتكلم … )
( لا والله اتكلم جد ود … انا اذا ماشربت ماء احس انه جسمي كله يجف عشان جذيه دبت الماء دوم معاي .. )
( صدق ثابت شو كنت تسوي عند الدكتور فوق … )
( احس هاليومين صدري وايد يضيق علي بالذات يوم ارقد .. اختنق .. شو اسوي فيني ربوا من يوم صغير )
( اه … عشان جذيه جهاز تنفس وياك )
( ايه … تعرفين الانسان …لازم يخاف على صحته ..بس قالي الدكتور انه احتمال يروح عنك .. وخاصة انه صاير لي وانا صغير )
( ان شاء الله … )
كانت الساعه 6 الصبح …. حست ود بالنوم .. بس المكان .. اللي هم فيه مستحيل يخليها ترقد …

(((( ثاني ســـ 6 ـــت ساعات ))))

*خارج نطاق اللفت *

ام ود كانت .. تتصل بود على الساعه 11 .. ولقت التلفون يعطيها مغلق …. حاولت مرتين بس بدون فايده .. قررت انها الصبح على الساعه 8 راح تتصل فيها وتشوف ليش مامرت عليها مثل كل يوم
اما بو ود كان في رحله مع ربيعه … ومطمن على انه ود راحت عند امها .. واتصل فيها على الساعه 12 .. بس لقى تلفونها مغلق .. قال اكيد شافت امها ولهت معاها … الحريم ماتخلص سوالفهم .. وقرر يوم يرد العصر يمر بيت سيف عشان يشوف ود لانه كان متوله على بنته ..

في العماره … بعد متضاربو .. السكيورتيين … قرروا انه كل واحد يسوي اللي على هواه .. وكل واحد منهم عطى نفسه اجازة .. واحد راح رقد والثاني طلع صوب ربيعه في العماره الثانية ..
اما السكان … فكانت الساعه 1 يوم انتبه شخص انه اللفت متعطل .. وماسمع صوت .. قال اكيد محد فيه … ولانه ساكن في الدور .. الخامس .. ماهتم ونزل على الدري …
وفي شخص ثاني … كان عنده مناوبه في المجمع .. حاول مع اللفت عشان كان يبا يروح يشتري له علبة سجاير ويوم لقى انه اللفت متعطل .. رجع داخل .. واتصل في السكيورتي .. وترك له رساله ..
يبلغه فيها انه اللفت متعطل ..

(((( ثاني ســـ 6 ـــت ساعات ))))

تعبت ود من الانتظار وكانت .. نعسانه .. وودها ترقد بس مستحيل النوم ييها وهذا وضعها .. تسندت على زاويه في اللفت .. حاولت تغفي شوي .. بس بدون أي نتيجه …لانه أي حركه كان يسويها ثابت كانت تخليها تفتح عينها وخاصة انه .. يتحرك ويروح ويي ويجرب التلفون … بدون أي نتيجه …
( شو بترقدين )
( فيني رقاد .. ناشه من الساعه 6 .. )
( رقدي .. واذا صار شيء بوعيج )
( مايني نوم وبعدين انته رايح ياي .. كيف برقد وانته ماتهدى شوي )
( كيف اهدى .. تعرفين اللحين عملية ابوي بعد ساعه … احس اني ميت قهر .. واهلي كلهم مسافرين ومحد في البيت … يعني محد بيسائل عني )
( شو خايف … )
( لا مستانس وبطير من الفرحه اني انحبست في لفت من 7 ساعات مع وحده … )
( لا وتتطنز بعد .. شو يعني انا اللي حبستك .. والله العظيم تقهر )
( لا بس اسئلتج تافه وبايخه )
( اسم الله عليك انته اللي سوالفك تونس عاد )
( انتي بتسكتين ولا )
( شو بتضربني قصورك … شو مرتك وانا مادري )
( اللهم طولك ياروح ذبحتيني تراج .. الله يعين اللي بتاخذينه)
( فديت ريلي … اصلاً هو بياخذني لاني جذيه )
( بنشوف …. )
( ههههااااااي )
( ماقلت شيء يضحك )
( لا قلت .. اللحين اللي يسمعك يقول بعرفك عقب مانطلع .. اصلاً انا من صوب وانته من صوب … )
( اسمعي بس سكتي .. تراج اذيه وانا مب متحمل خرابيطج وطوله لسانج )
( اوف منك …. )
قعد ثابت على الارض ..وتم ساكت … كان شكله تعبان ومرهق ….
( ثابت بك شيء)
( لا )
( لا صدق فيك شيء )
( قلت لج لا .. بس سكتي خليني ابا ارقد شوي )
سكتت ود عنه … حاول يرقد بس كانت رقدته مب مريحه لانه طويل .. ومستحيل اللفت يكفيه … عطته ود شنطتها عشان يحطها تحت راسه يمكن يرقد .. خذها وحطها تحت راسه .. شوي وسمعت ود شخيره .. تمت تضحك عليه خافت انه تنششه .. يوم رقد ثابت كانت الساعه سبع وربع … غمضت ود عيونها يمكن تقدر ترقد شوي .. خاصة انه اللحين النهار طلع واكيد الكل بيحتاج اللفت .. ولابد مايطلعونهم .. منه .. هانت كلها ساعه او اقل ويسمعون حركة الناس … حاولت ترقد وتذكرت انه الساعه 8 هي مرتبطه بموعد في ابراج الامارات عشان تناقش مشروعها …فكرت كيف بتجابلهم وهي جذيه تعبانه قالت في نفسها خلاص هي مابتروح وبتتصل فيهم اول ماتركب السيارة وبتروح ترقد عند امها …

*خارج نطاق اللفت *

ام ود ردت اتصلت كانت تدري انه ود عندها موعد … بس لقت تلفونها مغلق .. حست بخوف على بنتها … معقوله ماتتصل فيها ولا تسال .. طلعت برع غرفتها .. طلبت من البشكارة تنادي لها الدريول لانها بتطلع ..
وهي طالعه شافت اخوها سيف ..
( وين سايرة فاطمه من الصبح )
( ماشيء بسير اشوف ود في البيت )
( ليش شو صاير .. عسى ماشر ود فيها شيء ؟؟! )
( اتصل فيها من امس وتلفونها مغلق )
( يمكن طالعه مع ابوها اتصلتي في حميد .. )
( هي وتلفونه هو بعد مغلق )
( اتصلتي البيت عندهم .. )
( لا )
( اتصلي … وشوفيهم يمكن مب منتبهين على تلفوناتهم .. )
اتصلت ام ود وبعد محد رد عليها … قلبها انقبض ..
( لا الوضع مايطمن يا سيف لايكون طب عليهم حرامي ولا شيء انا لازم اسير )
( الله يهديج .. شو حرامي ماحرامي … تلقين حميد يالس عند زراعته وبنتج عنده برع )
( .. على العموم انا بسير اطمن بنفسي على بنتي )
وطلعت امها من بيت اخوها اللي كانت عايشه فيه … وخاصه انه هو الكبير بعد ماتوفى ابوه ..
راحت صوب بيت طليقها .. ويوم وصلت نزلت .. دقت الجرس .. ماكان حد موجود .. شوي الا تسمع صوت الزراع ..فتح لها الباب .. دخلت البيت … وراحت الصاله كان البيت فاضي محد فيه … سالت الزراع عن حميد .. قالها محد .. سالته عن ود بعد قالها محد .. نادت البشكارة .. سالتها عنهم قالت نفس الكلام … قالت اكيد رايحين مكان … بس وين بيكونون … طلعت ورجعت بيتها ..

في البحر … بو ود حس بصدره مقبوض … راح صوب تلفونه افتحه .. اتصل في ود لقى تلفونها مغلق … اتصل في تلفون بيت سيف محد رد .. ماكان حافظ تلفون طليقته .. نش وسار حق ربيعه وقاله انه يبا يرد .. لانه خايف على بنته ..

* داخل اللفت *

على الساعه 9 كانت ود تسمع صوت شخير ثابت .. تقول في خاطرها .. هذا في قعدته مزعج وفي رقاده مزعج … اووف شو هالبلاه … كانت مغمضه عينها يوم سمعت صوت غريب … وصوت شخير ثابت راح فتحت عينها لقت ثابت مختنق … وشكله … مخضر كانه حد زاقدنه .. فاتح عينه وصايرات حمر.. يحاول يتنفس مب قادر .. نشت صوبه.. حاولت تكلمه بس بدون فايده .. تمت تضربه وتصارخ فيه .. بدون أي نتيجه كان شكله يخوف .. عيونه طالعات على برع .. ويدمعن .. ويزبد ومب عارفه شو تسوي تمت تصارخ فيه …
قامت تدور في كندورته لقت جهاز التنفس … عدلت وعطته جرعه .. لقت وضعه تحسن عطته جرعه ثانيه .. تم يكح .. يوم سمعت كحته .. تمت تصيح … كان شكله وايد مرهق .. حطت راسه في حضنها … وتمت تطالعه.. مب عارف شو تسوي فيه تحس انها مسؤوله عنه … كأنه ياهل .. خافت عليه … شافت وضعهم … تمت تصيح زياده .. حاولت تننششه وتشربه ماي .. فتح عينه .. شرب ماي ورجع رقد .. خافت اكثر كل شوي تقومه .. كانت تبى تتطمن عليه .. بعد ساعه صحصح .. نش .. وكان يشوفها متعجب ..
( وين نحن )
( بعدنا في اللفت )
( تصدقين كنت اعتقد اني مت .. بس تدرين .. مشكورة … لو مب وجودج .. مدري شو كان بيصير … )
( كنت بتموت .. )
تمت ود تصيح من خاطرها .. ثابت مب عارف شو يسوي ..
( ود ارجوج سكتي قطعتي قلبي …. اسمعي اكيد اللحين بينتبهون … خاصه انه كل الشركات … يبدون دوام .. ولابد مافي مراجعين … والعيادات … بتفتح )
حاولت تسكت ومشت دموعها .. تم ثابت يطالعها
( اللحين انتي مسويه نفسج جونكر .. اخر شيء ظهرتي جي )
( شو جي … والله ماشفت شكلك تقول واحد زاقدنك … شو تباني اسوي .. واحنا في اللفت اللي مب طايع يتحرك … تخيل لو ماكنت يايب جهاز التنفس مالك ..)
( بس يبته وانتهى الموضوع )
( ايه شو عليك … انته تمرض وانا ابتلش بك … )
تم يضحك ..
( شو فيك تضحك ماقلت نكته )
( لا بس تذكرت مقطع لاغنية حق كاظم الساهر .. نفس معنى كلامج .. )
( شو هي )
وتم يغني … وين اخذك .. وين انهزم بيك .. بضلوعي لو بعيوني اخليك … جابتك وتبسمت امك … وانا على راسي شلت همك .. هي اللي عليها سمت اسمك .. وانا اللي عليا ابتلي بيك .. ويردد المقطع ويضحك ..
كان صوته وايد حلو … عجب ود اللي قالت له
( اقول ليش ماتغني صوتك وايد حلو .. )
( شو اغني تبين ابوي يروح فيها …. )
( ليش يعني )
( انا اكبر اخواني ومرشح اني امسك شركات ابوي وجميع اعماله … وخاصه انه … تعبان مثل ماقلت لج )
( زين وش يخص هذا بهذا )
( شو غبية انتي ماتفهمين …. كيف تبيني اغني واهلي كلهم ناس معروفين في البلاد … )
( اه .. انزين … اللحين شو نسوي في هالمصيبة … )
( خلاص هانت …. صبرنا طول الليل تعتقدين محد بينتبه اللحين … )
( ان شاء الله )
في هاللحظه سمعنا صوت … قوي … كان في حد بالفعل يسوي شي بس مب عارفين وين … شوي نسمع حد يحاول يفتح الباب .. كان ثابت يساعدهم … لين فتحوا الباب .. كانوا شرطه ومعاهم كم شخص ….
( انتوا بخير )
( ايه بخير حضرة الضابط بس ياريت تطلعونا بسرعه ..)
( كم واحد انتوا )
( احنا اثنين انا ومعاي بنت ..)
ـ0 من متى وانتوا هني )
( من الساعه 11 في الليل .. )
( شو اسمك … )
( ثابت …. )
( اخوي ثابت … اللفت حباله كلها متقطعه .. هذا كلام الاختصاصي … ولازم تلتزمون الهدوء لانه أي حركه ممكن تسبب كارثه … احنا بنحاول نطلعكم بس محتاجين وقت .. )
( اسمع اخ ثابت .. تحسبن لاي شيء خذ هذا الاكل والماء وخلوه عندكم .. )
( ان شاء الله بس ماتقدرون تطلعون البنت اللي معاي … )
( بنحاول نطلعها وبعدين نطلعك )
نادى الضابط على اثنين عشان يساعدون يفجون باب اللفت اكثر .. كانت الفتحه صغيره .. بس كان ممكن تطلع ود منها …
( تعالي برفعج عشان يسحبونج هم )
( مابا اول خل يطلعونك )
( شو تقولين انتي ماسمعتي الضابط .. شو يقول … في خطر على حياتنا )
( وفي خطر على حياتك اكثر ومع ذلك مابا يا اطلع وياك يا اتم وياك )
( اسمعي الكلام يا ود .. لا استعمل معاج القوة .. )
( ماتروم … )
حاول يسمكها ثابت عشان يرفعها ويسحبونها الشرطه .. بس صراخ ود وعصبيتها ومقاومتها لثابت خلت اللفت يهتز ويغير من وضعه اللي نزل لين الدور العاشر وتم متعلق ..
( اللهم طولك ياروح شو هالحركات .. لو سامعه الكلام كان اللحين انتي برع … ) وكان شكله صدق معصب عليها .. وده يذبحها
( قلت لك مابا .. شو انته رقدت شوي بغيت تموت … كيف اخليك … )
( ود اسمعي الرمسه … اللحين بيحاولون يطلعونه ارجوج طلعي ..ولا تسوين جذيه .. انتي اكيد بنت ناس .. واللحين تلقين هلج يانين .. )
( ما اضن اول شيء ابوي مب في البيت … ورايح رحله ويتحسب اني عند امي .. وامي انا ارسلت لها مسج امس … قلت لها اني مابرقد عندها لاني كنت بسوي لها مفاجئة … بس التاخير في دوامي والدكتورة نسوني اتصل فيها … وعلى ماتشوف )
( ليش امج في بيت وابوج في بيت )
( ايه هم منفصلين من 18 سنه … من كان عمري 5 سنوات … )
سمعوا اصوات ناس … وحد يحاول يفتح الباب …. بس بدون فايده … حاول الضابط انه يكلمهم ..
( اخ ثابت انته هني … انتوا بخير … )
( ايه بخير .. شو صاير … )
( السستم الخاص بالفت .. مب مخلي الابواب تتبطل … وارسلنا لخبيرنا عشان يحضر ويشوف المشكله عشان نفتح لكم الباب … تبون شيء .. نبلغ أي حد شيء .. )
( ود ممكن تعطيني رقم ابوج او امج عشان يتطمنون عليج )
عطته رقم بيتهم .. نست انه ابوها مب موجود وعطى ثابت الرقم للشرطه .. وطلب منهم الضابط انهم مايتحركون عشان .. اللفت ما يغير مكانه او ينقطع الحبل .. فيصير شيء هم مايتمنونه …

* خارج نطاق اللفت *

اتصلت ام ود في ود للمره المليون ماكان أي حد يرد .. رجعت اتصلت في حميد … ورن تلفونه اخيراً
( الو هلا حميد )
( مرحبا فاطمة …. شخبارج .. شو مغلقين تلفوناتكم انتي وبنتج .. هميتوني )
( ليش هي مب معاك )
( من .. ود لا امس استئذنت انها بتبات عندج )
( شو .. لامرت على ولا اتصلت …. )
( وين راحت يمكن البنت تعبانه في البيت …. انا بوصل البيت وبرد خبر )
( انا كنت في البيت ومالقيت حد منكم هناك قلت اكيد طالعين … )
( لا انا من امس طلعت مع ربيعي صوب البحر واتفقنا انا وو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb